مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل انت معجب بهذه القصه

المصوتون
1. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم

    1 100.00%
  • لا

    0 0%
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: قصة غريبة جدا

  1. #1
    Administrator الصورة الرمزية rehallah
    تاريخ التسجيل
    Dec 2015
    المشاركات
    34

    قصة غريبة جدا

    وهي أن مجموعة من الطلاب من الشرقيه قاموا في التسجيل

    بإحدى الجامعات في شمال المملكة

    وهناك اتخذوا في إحدى القرى القريبة من جامعتهم مسكن لهم,

    أخذ الطلاب يترددون على الجامعة

    وفي نهاية العطلة الأسبوعية يعودون إلى مدينتهم

    للسلام على أهاليهم ,وبينما أحد الطلاب

    يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن

    ترعى غنمها في الصباح لتعود إلى منزلها المتواضع

    في المساء رقت حالتها له وسأل أهل القرية عنها

    فأجابوه أنها هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء

    وفي المساء تعود سألهم وأين أولادها أجابوه

    بأنها ليس لها أحد في هذه الدنيا أبدا

    سكت الطالب وذهب لكنه شغلت باله حال هذه العجوز

    وفي يوم من الأيام بينما هو يرقبها اقترب منها ليحدثها

    سلم عليها فردت السلام

    سألها عن حالها

    أجابت أنْ ليس لي أحد أبد في هذه الدنيا

    وأخذا يتجاذبان الأحاديث فسألها عن أمنيتها في هذه الدنيا

    أجابت أتمنى أن أرى الحرم المكي والمدني وآخذ عمرة وحج

    لكن لا أستطيع لأنه ليس لي محرم يسافر معي

    ذهب الطالب وأخذ يفكر بأمرها وما تريده من هذه الدنيا سوى العمرة والحج

    حينها أتته فكرة بأن يتزوج العجوز ومن ثم

    يذهب بها للحج والعمرة وإذا عاد

    طلقها وبذلك يكون قد حقق لها أمنيتها

    وفي الصباح ذهب لإحدى المشايخ ليخبره بما أراد فعله أجابه بأنه عين الصواب

    لكن أخبر العجوز إن رغبت أتممنا لكم الزواج

    ذهب الطالب إلى العجوز وطرح عليها الفكرة

    أجابته بأنها موافقة على ما أراده تم عقد قران الطالب على العجوز

    ومن ثم ذهب بها إلى مكة والمدينة وتركها حتى

    طابت نفسها فأدت فريضة الحج

    وأخذت عمرة ثم عاد وحينما عاد أبلغها أنه

    انتهت مهمته وهو يريد تطليقها

    قالت له دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لا عليك

    تركها انتهت دراسة الطالب في هذه المدينة

    وأراد أن يرحل إلى مدينته

    أخبر العجوز بأنه راحل إلى مدينته دون عودة

    وأنه يريد أن يطلقها

    أجابته لا تفعل واذهب حيثما شئت قال لها إنه لن يحضر إلى هذه المدينة أبدا

    رضيت بذلك لكنها رفضت أن يطلقها

    ذهب الطالب إلى مدينته دون عودة لكنه لم يطلق العجوز

    وبعد مدة وبينما هو بإحدى مجالس الشباب

    جلس أصدقاؤه يمازحونه

    ويسألونه عن العجوز وماذا حصل لها أجابهم أنه

    لا يدري عن أمرها شي

    وبينما هو جالس لوحده حدثته نفسه أن يزور العجوز ليرى ما خبرها

    وصل إلى مدينتها وذهب لقريتها التي تسكن فيها

    سأل عنها

    ضحك منه السكان وأجابوه بأنها قد توفيت حزن عليها وبينما هو كذلك

    قالوا له بكل سخرية أتريد ميراثك منها اذهب إلى منزلها المتواضع لتحصل على

    بقايا أغراضها القديمة وهناك وجد الشاب بقشة صغيرة تحتوي على ثيابها وبينما هو يتأملها إذ بورقة صغيرة
    تسقط بين يديه

    وقد تم طيها بقوة قام الشاب بفتحها ليرى ما فيها

    ليفاجأ أنها وصيه له وهي ورقة لصك أرض ورثته من ابن

    عمها حيث إن هذه الارض تقع

    على شاطئ جدة موقع استراتيجي حينها

    أخذها الشاب وذهب إلى الأرض ليبيعها

    فوجدها بأغلى ثمن وهناك باعها بثلاثة ملايين

    ليعود إلى أصدقائه وكله عزة وفخر بما عمله بتلك العجوز المسكينة

    ولعل ذلك مكافئته على حسن نيته الصادقة سبحان الله

    وعلى نياتكم ترزقون


    ما حد خابرن لي عجيز ما حجت
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    • نوع الملف: jpg a.jpg‏ (19.7 كيلوبايت, 5 مشاهدات)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •